احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

318

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

اجتبيتها ، وكذا : من ربي وَهُدىً وَرَحْمَةٌ ليس بوقف لتعلق ما بعده بما قبله يُؤْمِنُونَ تامّ وَأَنْصِتُوا ليس بوقف لحرف الترجي بعده وتعلقه كتعلق لام كي تُرْحَمُونَ تامّ وَالْآصالِ جائز الْغافِلِينَ تامّ وَيُسَبِّحُونَهُ جائز ، آخر السورة تامّ . سورة الأنفال مدنية « 1 » إلا سبع آيات أوّلها وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الآيات السبع فمكي ، وهي سبعون وخمس آيات في الكوفي . وست في المدني والمكي والبصري ، وسبع وسبعون في الشامي اختلافهم في ثلاث آيات ثُمَّ يُغْلَبُونَ عدّها البصري والشامي لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا الأول لم يعدّها الكوفي بنصره ، وبالمؤمنين لم يعدّها البصري وكلمها ألف ومائتان وأحد وثلاثون كلمة ، وحروفها خمسة آلاف ومائتان وأربعة وتسعون حرفا ، وفيها مما يشبه الفواصل ، وليس معدودا بإجماع ثمانية مواضع : أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ ، رِجْزَ الشَّيْطانِ ، فَوْقَ الْأَعْناقِ ، عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ، إِلَّا الْمُتَّقُونَ ، يَوْمَ الْفُرْقانِ ، يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ، أَمْراً كانَ مَفْعُولًا . الثاني بعده : وإلى اللّه ترجع الأمور

--> ( 1 ) سورة الأنفال سبعون وخمس في الكوفي ، وسبع في الشامي ، وست في الباقي والخلاف في ثلاثة مواضع : مَفْعُولًا ( 42 ) : غير كوفي ، وَبِالْمُؤْمِنِينَ ( 62 ) ، غير بصري ، يُغْلَبُونَ ( 36 ) بصري وشامي ، « التلخيص » ( 275 ) ، « الإتحاف » ( 235 ) .